|
(ا ف ب) - اعلن رئيس مجلس الامن القومي الروسي الثلاثاء ان اعلان ايران بدء عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في موقع نطنز (وسط) يثير "شكوكا" حول اهداف برنامجها النووي، منذرا بتشديد موسكو لهجتها حيال حليفها الايراني.
وقال نيكولاي باتروتشيف وفق ما نقلت وكالات الانباء الروسية "ان ايران تؤكد انها لا تسعى لحيازة السلاح الذري وانها تطور برنامجا نوويا مدنيا".
وتابع "لكن الخطوات التي تقوم بها ولا سيما تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% تثير شكوكا لدى دول اخرى.
وهذه الشكوك مبنية على اسس قوية"، داعيا طهران الى التعاون بصدق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال باتروتشيف انه من الافضل تسوية النزاع بالسبل الدبلوماسية والسياسية، مؤكدا ان هذا النهج "مهم جدا لكن له حدوده. ثمة حدود للصبر".
واضاف "من المهم للغاية الا نصل الى الحرب، لكن ثمة خطر بان تندلع الحرب. وهذا الخطر قائم نظريا، وبعض الدول لا تستبعد عمليات عسكرية".
وكانت وزارة الخارجية الروسية اعتبرت الاثنين ان على ايران ارسال اليورانيوم الذي تملكه الى الخارج ليتم تخصيبه بدرجة اعلى تماشيا مع الاتفاق الدولي الذي تم التوصل اليه في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وباشرت ايران الثلاثاء عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية رغم احتجاجات الدول الغربية التي لوحت بتشديد العقوبات عليها.
واكدت في الوقت نفسه ان الباب ما زال مفتوحا للتوصل الى اتفاق لتبادل الوقود مع الدول الكبرى.
واثار الاعلان الايراني موجة تنديد في صفوف الاسرة الدولية ولا سيما بين الدول الغربية الكبرى التي تشتبه بسعي طهران لحيازة السلاح الذري تحت ستار برنامجها المدني، الامر الذي تنفيه ايران.
م.د
|