|
كان ولازال حديث النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله آكل الربا وموكله.. الى آخره، يقف امام الراغبين في العمل في البنوك الربوية او التقليدية، ويساهم بخروج العاملين فيها الى البنوك والمؤسسات الاسلامية – ان صح التعبير - لانها برأيي مؤسسات تجارية، تمارس العمل التجاري، بما لا يخالف الشريعة الاسلامية! ولو كانت صالة التزلج على الجليد، تبيع تذاكرها وفق الشريعة او بما لايخالف الشريعة الاسلامية، هل سنطلق عليها لقب صالة التزلج الاسلامية؟!.. وفي حلقة من حلقات اليوم السابع، طلب مني مجموعة من العاملين في بنك تقليدي سؤال الشيخ محمد عبد الغفار الشريف، العميد الاسبق لكلية الشريعة، عن حكم العمل في البنوك التقليدية، فطرحته عليه، فاجاب بعدم جواز العمل فيها. .. ظهر يوم الجمعة الماضية، استمعت لبرنامج الدكتور محمد الطبطبائي على تلفزيون الكويت، وتحديداً لسؤال طرحه مشاهد عن حكم العمل في البنوك التقليدية، فأجاب – لافض فوه - بان حكم العمل في البنوك التقليدية، يختلف من ادارة الى اخرى، فالعمل في الخزانة، وهي التي تخزن الوثائق، يختلف عن العمل في التمويل بالربا، والعمل في الموارد البشرية، يختلف عن منح القروض للشركات بالربا، ثم اضاف – سماحته – «اننا لما نجري تحويل البنوك من تقليدية الى اسلامية، نحول فقط الادارات التي تعمل بالربا، وليس كل الادارات؟! ولا اخفيكم اني أُعجبت صراحة بهذه الفتوى، وقلت لابد من نشرها في زاويتي، حتى لايفكر العاملون في البنوك التقليدية، بترك وظائفهم، بناء على فهم خاطئ للحديث اعلاه، وحتى لو في الانتقال للادارات التي لا تمنح القروض الربوية، مثل الموارد البشرية، وادارة الخدمات، والخزانة، حتى وان كانت هذه الادارات، تخدم من يعمل بالربا، وتسهل له عمل، وتحفظ وثائقه.. لانها وظيفة شرعية، وراتبها حلال، وعلى ذمة السيد محمد الطبطبائي! ٭٭٭ قارئ مصر الاول.. وقارئ الملك كما يطلق عليه في الشقيقة مصر الشيخ مصطفى اسماعيل، حضر في بيت المحسن الكويتي المعروف عبدالله العثمان في لبنان، وكان يمازح المطرب محمد عبد الوهاب، قبل فترة الغداء، وبعد الغداء استل عبد الوهاب «عوده» وغنى امامه، في فيلم وثائقي منشور على موقع اليوتيوب.. هذا الفيلم اطلع عليه احد المعجبين بالشيخ مصطفى اسماعيل، ولم يستغرب وقال لي ازيد من الشعر «بيت»، بان الراحلة ام كلثوم كانت تغني في الاسكندرية، وحدثت ضجة في المسرح، ولما سألت عن سبب الضجة، قيل لها ان الشيخ مصطفى اسماعيل دخل لحضور الحفلة!!. ٭٭٭ مع بداية كل سنة ميلادية.. تستضيف بعض الصحف والقنوات الفضائية منجمات لبنانيات، وتسألهن عن احداث السنة الجديدة، فتقول لهم ان ملكاً او رئيس دولة سيموت، وان حربا طائفية ستنشب في احدى الدول، وان معدل الفقر سيزيد في دول كانت غنية! هذه المنجمة، لم تأتي بجديد، فاحتمال موت رئيس دولة وارد، وليس هناك رئيس دولة مخلد الى الابد! والحروب الطائفية تشتعل في دولنا بلا كبريت «بونجمة»، وقد نسمع عن حرب طائفية في الكويت بسبب «الصراع على فيمتو»؟! واذا صار ما تنبأت به رفعت رأسها وإذا لم يحدث اعتكفت في شقتها!! الرئيس احمدي نجاد صرح بان لديه معلومات عن ان امريكا ستشن حربا على دولتين في الشرق الاوسط؟! وسؤالي لعشاق الثورة الفارسية.. هل يقصد ان لإيران عملاء اخترقوا الاستخبارات الامريكية؟! ام ان الرئيس نجاد تحول الى منجم، لديه معلومات، لمن يرغب في شرائها؟!.
أحمد محمد الفهد aalfahad@alwatan.com.kw
|