|
|

|
|
كلمة حق
|
|
الإرهاب ملة واحدة
|
|
|
|
|
ثقافته متجذرة في نفوس معتنقيه وراسخة في أذهان مؤيديه | |
|
|
|
|
مهما تنوعت صوره او تعددت اشكاله او اختلفت وجوهه، يبقى الارهاب ملة واحدة تؤكد ان ثقافة الارهاب متجذرة في نفوس معتنقيه وراسخة في أذهان مؤيديه، تظهر احياناً وتختفي احياناً اخرى، وتتخذ مظاهر الارهاب صوراً متعددة نعرض لبعض منها :- - المحاولات اليائسة لايصال الاسلحة والقذائف الصاروخية والذخيرة الى «حركة حماس!» الارهابية المدحورة في قطاع غزة خلف ستار «سفن المساعدات للفلسطينيين!!». - الارهاب الفكري الذي اعتنقته النائبة العربية الاسرائيلية حنين الزعبي بمشاركتها في «أسطول الحرية!» الفاشل، والذي حدا بالكنيست الاسرائيلي – وبعد جدال ونقاش عاصفين في البرلمان وافقت فيه الاغلبية البرلمانية على حرمان «الزعبي» من امتيازاتها البرلمانية – إلى سحب جواز سفرها الدبلوماسي، وحرمانها من المساعدات المالية التي تقدمها الدولة للملاحقين قضائياً من النواب، ومزايا مالية اخرى في حالات السفر الى الخارج، وقد قرر حزب الليكود الحاكم ان مكان «حنين الزعبي» - بعد إرهابها الفكري وممارستها الارهابية بمشاركتها في «أسطول الحرية!» الفاشل – ليس داخل الكنيست الاسرائيلي، وانها ليست اهلاً للحصول على الجنسية الاسرائيلية، بعد ان احرجت مواطني إسرائيل والكنيست وعرب اسرائيل وعائلتها، ولذا فقد قرر الكنيست طرد حنين الزعبي من عضويته. - رضوخ النظام الحاكم في طهران وموافقته على الافراج عن الامريكيين الثلاثة الذين اختطفتهم البحرية الفارسية من المياه الدولية، مقابل سماح واشنطن للعالم النووي «شهرام أميري» - الذي وصل الى امريكا بمحض ارادته – بالعودة الى طهران بناءً على رغبته الشخصية، وبعد ذلك يجنح النظام الحاكم في طهران الى الارهاب الفكري وينفي وجود صفقة التبادل التي اكدتها التقارير الدولية عن لقاءات تمت بين مسؤولين امريكيين وايرانيين في بلد ثالث حول نفس الموضوع. - اللقاء المشبوه الذي تم بين النائب المتقلب، والمتلون، والمتعدد الاتجاهات والمواقف تبعاً للمصالح المالية رئيس مايسمى «التيار الوطني الحر!!» «ميشال عون» مع «حسن نصر الله!» كبير «حزب الله!» الارهابي المهزوم، لقاؤهما في ضاحية بيروت الجنوبية للتآمر على امن واستقرار لبنان وسلامة ووحدة اراضيه واستقلاله وسيادته. - الحشود الغوغائية للمئات من مسلحي «حزب الدعوة!» العراقي الموالي لإيران حول «البايب الحدودي» الفاصل بين دولة الكويت والعراق، تلك الحشود التي تتكرر سنوياً مع اقتراب ذكرى الغزو العراقي الغاشم في 1990/8/2، واطلاق عبارات مسيئة لدولة الكويت، ومزاعم بالية بانها «استولت!!» على اراضِ ومزارع عراقية، على الرغم من ان مسألة ترسيم الحدود بين دولة الكويت والعراق منتهية ومحسومة باتفاق الجانبين وبموجب قراري مجلس الامن الدولي رقمي «806» و «833» في عام 1993، الا ان العراق يصر دائماً على تأكيد نهجه العدواني وهويته الارهابية التي جبل عليها اهله منذ عدة قرون، ويجدد ثقافة غريبة موغلة في القدم تزعم دائماً – مهما اختلفت او تباينت اشكال نظام الحكم او صوره او اطيافه السياسية او الدينية – بان «الكويت عراقية!»، وان للعراق «حقوقاً!!» في اراضي الكويت، لتساهم تلك الثقافة الغريبة في ابقاء العلاقات متوترة ومتشنجة، على الرغم من كل المساعي والجهود الكويتية الرفيعة التي تبذل للعمل على تذليل الصعوبات ومواطن الاستعصاء التي تعترض سلامة العلاقات بين البلدين الجارين. - تعاون قناة الجزيرة في قطر مع «حزب الله!» الارهابي المهزوم وبثها صوراً على شبكتها تشير وتدل ضمناً الى اهداف منتخبة في شمال اسرائيل ليقوم ارهابيو ذلك الحزب ومتمردوه بقصفها بصواريخهم الإيرانية – السورية المصدر انطلاقا من جنوب لبنان. كانت تلك بعض صور واشكال ونماذج الارهاب التي مهما تعددت او تنوعت او تباينت فانها تظل شاهدة على ان الارهاب ملة واحدة.
فما لهم عن ديار اللؤم تحويل
ارهابي مجرم من كوادر «حركة حماس!» اسمه «إسماعيل جرغون» معتقل منذ اكثر من شهرين في المملكة العربية السعودية بسبب جرائمه في غسيل الاموال لصالح الحرس الثوري الفارسي وتحويله مبالغ طائلة الى عناصر ارهابية وتشغيله شبكة لتهريب الاموال الى قطاع غزة مركزها في احدى الدول الخليجية وتعمل في مصر ودبي بواسطة اخوية جواد وشعيب «جرغون»، وقد تم اعتقال الارهابي «اسماعيل جرغون» قبل ايام قليلة من مغادرته المملكة حيث كان ينوي الانتقال للاقامة في سورية بشكل نهائي والبدء بالعمل في مجال تهريب الاموال وغسيلها مع شريكه السورى محمود درويش. كشفت التحقيقات مع «جرغون» تفاصيل البنية التحتية المالية والتجارية المتشعبة لكوادر «حركة حماس!» الارهابية المدحورة، وخطوطهم الرئيسية في دول الخليج العربي لغسيل اموال الحرس الثوري الفارسي وتهريبها الى غزة، كما فضحت التحقيقات ايضا النشاط التجاري والمالي الواسع الذي قام به «جرغون» لاستثمار الاموال الشخصية لقادة الحركة وكوادرها والتي درت عليهم ثروات هائلة وارباحاً طائلة على مدى سنوات عده، واكدت نتائج التحقيقات مع «جرغون» مدى تفشي الفساد والسرقات والرشوة على نحو واسعٍ في صفوف قادة «حركة حماس!» وكوادرها في قطاع غزة، وأدت فضائح «حماس جرغون» أو «جرغون غيت!» الى توجيه ضربة قاضية للجهود التي يبذلها «رئيس المكتب السياسي لحماس في دمشق!!» خالد مشعل لتخفيف حدة الانتقادات التي تواجهها الحركة في الآونة الاخيرة، كما ان نتائج التحقيقات مع الارهابي «إسماعيل جرغون » ضربت في الصميم محاولات تلميع صورة «حماس!» واسباغ «النزاهة!!» و «النظافة!!» و «الطهر!!» عليها منذ استيلائها على السلطة في قطاع غزة وانقلابها على شرعية السلطة الوطنية «الفسلطينية!!» هذه حقيقة «حماس!» التي انخدع بها كثير من ابناء جلدتنا من «حدس!» فأصبحت – في نظرهم - «حامية الفضيلة في قطاع غزة!!».
على الباغي تدور الدوائر
رحب جميع احرار العالم بقرار الاتحاد الاوروبي القاضي بفرض عقوباتٍ اضافية ومؤثرة على «ديكتاتورية إيران الفارسية» في مجالات الطاقة، التداولات المالية والمصرفية، التجارة، المواصلات، وارصدة واموال الحرس الثوري الفارسي، وتأتي تلك الخطوة المباركة من الاتحاد الاوروبي بمثابة رسالة واضحة الى نظام الحكم الفارسي الفاشي في طهران بان عليه الانصياع والخضوع لمطالبات المجتمع الدولي له بوقف وإلغاء برنامجه النووي العسكري، ولتجسد له الثمن الذي سيدفعه ان لم يمتثل لاوامر المجتمع الدولي، واصر على مواصلة سياسته الداعمة للارهاب الدولي والمتحدية للعالم. خطوة مهمة ومؤثرة فرض فيها الاتحاد الاوروبي عقوبات اضافية على ايران، سبقتها خطوة امريكية مماثلة ويجب ان تواكبها خطوات جديدة من دول اخرى بهدف توسيع العقوبات ضد أسوأ نظام حكم فاشي شمولي عرفته البشرية على مدى التاريخ، ألا وهو النظام الحاكم في طهران.
aalhadlaq@alwatan.com.kw عبدالله الهدلق
|
|
|
|
|
|
|
|