مقالات     A A A A A


ديوان العرب

2 أغسطس.. الدروس الضائعة

كتب د.وليد الطبطبائى
2010/07/31   08:50 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 4/5
writer image



لا يبدو الاعلام الرسمي الكويتي مهتما بشكل جدي بالذكرى العشرين للغزو العراقي الآثم، ذلك الخميس الاسود حين رأينا وطننا الحبيب يضيع أمامنا وفي ساعات قلائل، واذا اهتم هذا الاعلام بالذكرى فعلى النمط المكرر الممل من عرض للبرامج الوثائقية عن الغزو وآلامه وعن ذكرى التحرير.
لكن اعلامنا وحتى الخاص منه لا يبدو معنيا بدروس الغزو الضائعة وكيف مهدت القراءة الخاطئة لارهاصات الغزو ومقدماته للغزو وحرمت الكويت من خيارات سياسية وامنية كثيرة كان من الممكن ان تعيق الطاغية العراقي عن تنفيذ جريمته، وكيف حرم سوء فهم الاحداث المواطن الكويتي من أي من صور الاستعداد النفسي والمادي لمواجهة الغزو والاحتلال، وكيف تركت الحكومة قواتنا المسلحة تواجه الغزو محرومة من ادنى درجات الاستعداد اللازم للقيام بما هو ممكن للدفاع عن الوطن او في اسوأ الظروف القيام بانسحاب لائق الى الجوار الخليجي بدلا من وقوع جنودنا وبالآلاف في اسر مهين من دون ان تعطى الفرصة لكثير منهم لاطلاق رصاصة واحدة في وجه الغزاة.
وهذا الاسترجاع لذكرى الغزو مهم الآن ليس اجترارا للآلام وتكرارا للبكائيات ولكن لطرح اسئلة مهمة عن دروس الغزو الضائعة، خصوصا واننا نعيش في ظل حكومة لو قورنت بحكومة ما قبل الغزو لبدت الاخيرة من افضل الحكومات على ما كان فيها من نقائص واخطاء، فالغزو العراقي وقع في ساعات معدودة ووقف العالم كله ضده، أما الغزو القادم فيتم بالتقسيط وبموافقة أو جهل بعض صناع القرار، وسيادتنا الكويتية تتآكل امام الغزاة الجدد كل يوم، وقد يأتي يوم لاسمح الله لو استمر القرار السياسي في الاتجاه الخاطئ ولم يتحرك اهل الكويت لتصحيح هذا الاتجاه والامساك على يد حكومة لا تفهم الاخطار الاقليمية ولا تقرأ نوايا بعض قوى الجوار فقد نتحول الى ما يشبه الحالة اللبنانية حين كانت الدولة موجودة شكلا ومفقودة ضمنا والقرار أسير لارادة تقع خارج الحدود.
وقد كان من اهم دروس 2 اغسطس ان انفراد السلطة بالقرار دون ارادة الشعب اغراء لقوى الجوار للطمع بالبلاد وبث اصابع التغلغل وسلب السيادة، واذا كانت حكومة ما قبل الغزو صريحة في موقفها برفض وجود مجلس الامة، فان الحكومة الحالية فعلت الشيء نفسه ولكن بوجود مجلس تم شراء اغلبيته بالمصالح والمنافع بحيث شوهت ارادة الامة التي لم تعد مصدرا للسلطات كما نص على ذلك الدستور وتحقق لحكومة 2009 الاستفراد بالقرار كما حكومة ما قبل 2 اغسطس. فاي قراءة نقرأها لواقعنا الاقليمي وهل استفدنا من دروس الغزو أي شيء؟

د.وليد الطبطبائي
www.al-tabtabaie.com

التعليقات الأخيرة
الاستاد وهاهم ان العراق ضعيف الان امريكا تقف مع العراق بى كل قوه خلال ستين القادمه سوف يصبح العراق اقوى من 90 ثلاثة مرات امريكا سوف ترجع العراق اكبر قوه فى الخليج يحصل توازن مع ايران تمده بسلاح امريكى 50 مدمره بحيه 150 طائره 16 دبابة ابرهم 400 وغيرها من سلاح جيش العراق مليون جندى 12 مليون برميل نفط
peter امريكا
 | 31/07/2010 09:38:م 
طيب غزو غاشم وهل الذين وقفوا معه من احزابكم غاشمون ايضا ؟ ام على راسهم ريشة ؟لماذا وقفت كل الاحزاب السلفجية والاسلامجية مع الطاغية ؟ هتافات اهل الكرك في الاردن وهي تمجد الطاغية ما زالت موجودة ...البصرة. الزبير
علي جاسب
 | 31/07/2010 10:28:م 
 كلنا يستشعر تلك المخاوف التي تفيض بها كلماتك ويستقرؤها من سطورك كل عارف فطن لتلك المنزلقات الخطره التي تسير عليها أحوال البلد ويستغرب معها ويردد ذلك البيت الشهير ،، أأيقاظ أمية أم نيام  .
Abu-Amer
 | 01/08/2010 01:42:ص 
علي جاسب هي وقفت ع اهل الكرك بالاردن ترى عندنا في خليجنا يترحمون عليه دش اليوتيوب شوف شعر تمجيد ربعنا الخلجيين بالطاغية
!!!!!!!!!!!!!!
 | 01/08/2010 02:03:ص 
دكتور اسمح لى يقول المثل : لا ينطرى الشر ولا يعاد ....الغزو الالماني الشنيع لجيرانه ولى وساد الأمن والطمأنينه والتقدم والازدهار وطوى صفحه البؤس والعذاب واصبحوا اكثر رقيا وتقدما لا وأكثر من ذلك اتحدوا في منظومه اتحاديه قويه ماليا عسكريا ثقافيا....وحنا قاعدين نقيم الحسينيات ومآتم العزاءات ماااكو فايه
بو غانم
 | 01/08/2010 04:13:ص 
أنت عراقي مقيم بأمريكا وقلبك يملؤه الحقد على الكويت وتدخل تثير الفتن بجرايدنا. ومن الآن تحلم بعودة القوة العسكرية للعراق. ثم ماذا ؟ تريد حروبا جديدة في المنطقة ؟ لماذا لا تتمنى حقن دماء الأبرياء داخل وخارج العراق ؟ لماذا لا تتمنى السلام والخير للمنطقة حتى يعيش الجميع بأمان ؟
إلى Peter
 | 01/08/2010 03:48:م 
أنت شاد حيلك بأمريكا وهي دولة صديقة لجميع دول مجلس التعاون. ونحن متوكلون على الله عز وجل. والله أكبر مما نخاف ونحذر. والله يدافع عن المؤمنين. والله أرحم الراحمين بعباده ويتقبل دعاءالمسلم الطيب والمظلوم. فأسأل الله عز وجل أن يحقن دماء البشرية كلها وأن يهديهم للإسلام الحق وهو طريق السلام والخير.
إلى Peter
 | 01/08/2010 03:53:م 
ليش ممنوع على العراق امتلاك سلاح اذا رجع الى قوته والله كل دول تحسب لى العراق حساب العراق قوى عسكرى ونفط وقتصاد انظرو وقع مع ايران مرور الغاز الايرانى الى اوروبا وهذا وارد جديد له من المال فى المستقبل الغريب عتماد اوروبا على الغاز العراقى وامريكا عتمادها على نفط العراق 12 مليون برميل فى اليوم نهظه ق
العازمى
 | 01/08/2010 08:09:م 

التعليق  

التعليقات تمثل رأي أصحابها وموقع الوطن الإلكتروني يخلي مسئوليته عنها
الأسم :
البريد الإلكتروني :
التعليقات : عدد الحروف 300


    مسح
 
 
http://news.alwatan.com.kw   http://www.alwatandaily.com/   http://www.watan.tv   www.goalna.com
موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة
اتصل بنا