|
- ما جدوى تخصيص يوم للنساء في المدينة الترفيهية اذا كان مشغلو الالعاب والمرافق الكهربائية والالكترونية من الرجال! وما الفائدة من جعل يوم للنساء في قرية المسيلة والعمال الرجال هم القائمون على عملية التنظيف طوال هذا اليوم! يعني كل ما في الامر ان النساء في تلك الاماكن يسمحن للرجال في المدينة الترفيهية وقرية المسيلة برؤية وجوه المنقبات والمبرقعات وشعور المتحجبات اما خارج الاسوار فحامض على بوزهم لانه عيب وحرام وما يجوز! وبهذه المناسبة أقدم تحية احترام وتقدير للفرقة الامنية النسائية التي قادتها الملازم اول دعاء الصالح والتي فرضت هيبتها على مرتادي المدينة الترفيهية في اليوم المخصص للنساء قبل ايام واتمنى على المسؤولين جعل هذه العملية مستمرة في يوم النساء وانتقال الفرقة ذاتها الى قرية المسيلة والاكوابارك في يوم النساء «فالبويات» بكثرة هناك وفرقة دعاء الصالح تحتاج لزيادة العدد لمواجهة «المسترجلات»!. - راجعت مؤسسة التأمينات يوم امس الاول الخميس معتقدا انها المنشأة الحكومية الارقى لأني لم اراجعها من قبل فوجدت العديد من الملاحظات التي تحتاج للتعديل والتطوير، فخلال انتظار دوري لأكثر من نصف ساعة لاحظت ان الموظفات لا يطلبن من المنقبات رفع النقاب لمطابقة الوجوه مع الهويات فكيف عرفت الموظفة ان التي امامها هي صاحبة الهوية المقدمة لها! وهذه الملاحظة ليست ضد المنقبات وانما هي لتصحيح الوضع خاصة ان معاملات التأمينات مهمة والتعليمات التي اعرفها بان صاحب المعاملة عليه الحضور لإنجازها ثم ان المنقبة انثى والموظفة مثلها فما المانع من كشف النقاب! اما الملاحظة الثانية فهي تأخير اعمال المراجعين الخارجية وكنت انا احدهم فبعد انتظار نصف ساعة قالت لي الموظفة ان موضوع الغاء علاوة ابني الذي تسلم مهام عمله من اختصاص الوزارة التي اعمل بها وليس التأمينات! السؤال هنا لماذا لا يكون هذا الرد عند موظفي الاستقبال الذين يقومون بتسليم المراجعين ارقام الانتظار! فارقام الانتظار حتى الفراش يعرف كيفية استخراجها وتسليمها لمن يريد! والملاحظة الثالثة تحتاج الى تفسير فبعض الارقام مكتوب اسفلها المنطقة الخضراء والمنطقة الصفراء والمنطقة الحمراء فماذا تعني هذه المناطق ان كان المبنى من الداخل يتكون من ارضية «غامقة» وحوائط «بيج» وكراسي لونها «بني»!. - الأخ العزيز وزير الداخلية الذي اعرفه عنك حبك لقياديي وعسكريي الوزارة خاصة للكفاءات منهم ولكن لم اعلم ان من يتقاعد يطويه النسيان فورا! فالفريق المتقاعد يوسف المضاحكة لا يختلف اثنان على اخلاصه وتفانيه وخبرته في العمل، ارسل من قبل الوزارة عندما كان على رأس عمله الى امريكا لاجراء عملية دقيقة وحساسة في عموده الفقري وبعد اجراء الفحوصات على يد دكتور متخصص عاد الى الكويت بعد ان طلب منه ارجاء العملية حتى العام الجاري لاسباب طبية وباشر عمله حتى خرج للتقاعد اواخر العام الماضي وقد راجع الوزارة قبل فترة ليست بالقصيرة ليتم ارساله لاجراء العملية ففوجئ وبعد عدة اسابيع ان الوزارة سترسله الى بريطانيا لاجراء هذه العملية! بذمتك يا بو نواف اذ كانت العملية سيجريها الطبيب الذي فحصه وحدد له الموعد فكيف يرسل الى لندن ليجريها على يد طبيب مجهول لم يفحصه من قبل! وقد بذل محاولات لاقناع المسؤولين بتغيير وجهة نظرهم الا انه فشل! وهذا الامر انسحب ايضا على اللواء المتقاعد سعود الحسيني الذي يعد من كفاءات الوزارة ولا احد ينكر ذلك عندما كان في القوات الخاصة ومدير عام الدوريات!!. - اتقدم بالشكر الجزيل للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على دعوتهم لي لحضور حفل ختام (ليلة الفن اليماني) الذي احيته فرقة وزارة الثقافة اليمنية والتي لم استطع تلبيتها لظروف خاصة ومرة اخرى مشكورين يا مسؤولين.
عبدالله النجار
|