مقالات     A A A A A


علامة استفهام

افرح يالساير واحزن يا وطن

كتب وليد راشد الطراد
2010/07/30   10:11 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 4/5
writer image



من الثوابت التي تربينا عليها منذ الصغر اننا حينما نشاهد الأطباء بلباسهم الأبيض فنسأل الآباء لماذا يلبسون هذا اللون فقط فيقولون لأنهم (ملائكة الرحمة) !!! وبعدما تطاول بنا العمر رأينا أن تعميم لفظ ملائكة الرحمة مبالغ فيه وأن البعض يطلق عليه (ملائكة العذاب) وبهذه المقدمة نذكروزير الصحة بما كتبناه بهذا العمود بتاريخ 7/9عن حال الأخت المريضة والتي كانت تعالج بمستشفى الأميري واحتارت بين أقوال الأطباء وتشخيصاتهم فبعدما كانت مريضة بالكلى أصبحت مصابة بسرطان الكبد وقول أحد الأطباء لذوي المريضة (اخذوا عمتكم ومدة بقائها على قيد الحياة لن تتجاوز ستة أسابيع) ثم ذكرت بتلك المقالة تلك المقولة (والمواطنة خرجت والى ساعة كتابة المقال جالسة بين أولادها تعاني من الأمراض وتموت موتا بطيئا على يد وزارة الأمراض! فلا هم عالجوها ولا أرسلوها للخارج، والتقارير موجودة ان رغب بها الوزير، فهل ماتت الانسانية يا وزير الصحة، والمواطنة في عنق من يا معالي الوزير)؟؟ واجتهد ذووها لكي يرسلوها للخارج بين لجان الصحة التي تقف في طريق المواطن وبين النواب الذين لايسعون الامع من ضمنوا منه صوتا ومصلحة، وبتاريخ 7/25 المريضة (ن، س) توفيت وانتقلت لجوار ربها تشتكي ظلم الصحة وتهاون الدولة في النظر بوجه السرعة للحالات الطارئة فهل هذه بشرى تستحق الفرح عند وزارة الأمراض أم التوقف للمحاسبة، هاهي المواطنة قد فارقت الدنيا وقد ذكرت بنفس المقالة المواطن (عمر) الذي يعاني من فشل كلوي وتلف في المثانة فهومازال ينتظرعطف الصحة ورحمة وزير النفط (عن طريق شركة البترول) لكي يدرك ماتبقى مما أفسده بعض الأطباء عندنا بالكويت وتشخيصاتهم المتضاربة فهل ينتظرالوزيرأن نبشره بالمقال القادم بلحاق عمر بتلك المواطنة في عالم الاخرة، أم يتعطف على ابناء هذه البلاد ويترك جعجعة النواب وتبادل المصالح ونحن بالانتظار، ورحم الله الفقيدة وألهم أهلها الصبر والسلوان وعند الله تجتمع الخصوم.
٭٭٭
ورحلت صاحبة القلب الرحيم

رحمك الله وجعل مثواك الجنة لما فعلت لنا من خيريتوارثه الجيل تلو الجيل بتربيتك للنشء وبحبك للدعوة الى الله ومساعدتك للفقراء وخاصة (فئة البدون) وسعيك لاصلاح ذات البين واهتمامك بجانب (الابداع الدعوي) في جميع اعمالك حتى نلت الدرجات العظمى بتقييم الاخرين لجهودك المخلصة، وهكذا وبدون سابق انذار رحلت عن دنيانا الفانية الأخت العزيزة نجوى سلطان (أم معاذ) دكتورة الاسنان المبدعة وخلفت خلفها حملا ثقيلا من المهام الدعوية يعجز الكثير عن حمله، يستغرب البعض من هي تلك المرأة؟ ومن الذي يعرفها من القراء الكرام؟ دخل على عمر الفاروق الصحابة الكرام بعد احدى معارك المسلمين فقال لهم الفاروق من الذي استشهد من المسلمين فقالوا: فلان وفلان من المشهورين وأناس من المسلمين لاتعرف فحينها بكى عمر وقال: ان كان عمر لايعرفهم فرب عمر يعرفهم وهنيئا لهم الشهادة، فنحن نشاهد النعي والحزن على أشخاص قد يكونوا مشهورين اعلاميا أو تجاريا أوسياسيا ولكن السواد الأعظم من أمة الحبيب تعمل بالخفاء فهم اتقياء أنقياء السروالسريرة ومنهم الراحلة (أم معاذ) جاءت للكويت من مصر الحبيبة في بداية الثمانينات كطبيبة بارعة للاسنان ورزقها الله البنين والبنات بهذه البلاد وعملت في مجال الدعوة الاسلامية فساهمت في مركز المروج للفتيات التابع لجمعية الاصلاح وجعلت جل وقتها في سبيل الدعوة الى الله والابداع فيه حتى حاز المركز الأول بين بقية الفروع، ثم انتقلت الى جانب عملها الدعوي لفتح (حضانة الينابيع) واسألوا أهل المنطقة العاشرة عن تلك الحضانة وكيف يتربى الأطفال فيها، وكانت تقول دائما (لو طلبنا للدعوة الى الله المستحيل لحرصت على تحقيقه) وقبل يومين ذهبت لعزاء والدتها في مصر وتوفيت هناك، هنيئا لمن يذكره الناس بالخير ويحمل هم هذه الأمة ويقدم لدينه الأعمال الطيبة قبل رحيله، الجميع يرحل ولكن رحيلا عن رحيل يختلف كما بين السماء والارض (لايستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة، أصحاب الجنة هم الفائزون) انا لله وانا اليه راجعون.

أم كلثوم السلفية

لاأدري ولا اعرف سبب سماع بعض المشايخ (مشايخ الدين) وعشق بعض الكتاب المحسوبين على الاسلاميين لغناء أم كلثوم فهي رحلت الى ما قدمته من عمل، ولكن تفسير حرص بعض الكتاب على حياة أم كلثوم وأنها كانت تعمل بروفات بعدد كذا وكذا وغنت اغنية الفلانية بمكان كذا وحينما تشاهد صورة كاتب المقال فاذا هو سلفي في السابق منفتح في الحاضر، فهل انتهت المقدمات الجميلة لكتابة المقال وهل اصبح الاستشهاد بهذه الأغنيات هو سبيل النجاح وشد الانتباه؟ واللبيب بالاشارة يفهم .

وليد راشد الطراد
waltarad@alwatan.com.kw

التعليقات الأخيرة
رحمك الله رحمة واسعة وأدخلك فسيح جناته وإني أذكرها جيدا غفد عملت في حلقات تحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف في التسعينيات في الرقة وهدية والصباحية فجزاها الله خير الجزاءوتقبل منها صالح أعمالها
ابومحمد
 | 31/07/2010 12:59:ص 
اللهم يارحيم ياكريم ياواسع المغفره وياحليم ياغفار...اسالك يامنان ياعفو انت تغفر وترحم وتوسع على اختنا ام معاذ اللهم اغسلها بالماء والبرد والثلج ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس .ياكريم ياعزيز يارحيم...وارحمنا اللهم اذا صرناالى ماصارت اليه .اللهم ارحم شيخنا.الشيخ احمد ديدات.
احمد ديدات
 | 31/07/2010 11:58:ص 
الله يرحمها ويرحم جميع اموات المسلمين .. ويرحم اهل الكويت من الطمع والجشع الي ماله حدود اتوقع مشكلتنا بوزارة الصحه معروفه .. بختصار كل دول العالم عندهم تجار وعندهم حكومه الا بالكويت .... واصحاب المناصب هم اصحاب المستشفيات الخاصه يعني بختصار اخطاء ومصايب مستشفيات الحكومه شي يسعدهم للاسف
فايز الشمري
 | 31/07/2010 12:31:م 
صدقت يا وليد هذا الكاتب يحاول يقلد ..... وما يدري انه .... !! لا بقى على دينه والتزامه ولا نفع بالخراب!! ما عنده غير المسلسلات والمغنيات وعلباله ليلحين سلفي!!
كويتي صجي
 | 31/07/2010 02:45:م 
الله يرحمها و يغفرلها و يانس وحشتها و يصبر اهلها على فراقها .. جزاك الله خير ..
سلسبيل
 | 31/07/2010 03:25:م 
الى كاتب المقال: يا اخي اعط الخبز خبازه ، انت ماذا تعرف عن الطب و التشخيص ؟؟ من الواضح ان المراه مصابه بسرطان منتشر بالجسم و لا يوجد لها علاج لا بالكويت و لا خارجها .. فاتمنى الا تكون امعه ممن يتبعون قول من لا يفقه من الامر شيئا !!!
د. بو فيصل
 | 31/07/2010 04:35:م 
عفواً د. بو فيصل حضرتك دكتور؟ وفاهم بالمهنة ؟ إذا د! فعواً شي يضحك . وأتمنى تفتح ملفات مثل حالاتهم ووايد وتعرف كيف تثمن الكلام وتفهم معنى إمعة. لأن وايد سافروا عن طريق الوزارة بسبب الحساسيةوتجميل تغيير جو ونحوها ...خلك بالعسل أحسن
مواطنة
 | 01/08/2010 02:10:م 
نعم تلك الانسانة الرائعة رحمة الله عليها ام معاذ ، فقد عملت معها بالمسابقات وجلسناسويا وهي تعطي الطالبات المحاضرات في المدرسة مدرسة أنيسة بنت خبيب وكم ساعدتني في اعداد الالعاب التربوية الغريبة لدرسي الريادي الاخير وكم كانت تسعى الى تنشئة اطفال الحضانة تنشئة إسلامية متينة ، رحمة الله عليك يا ام معاذ
وليد الكندري
 | 01/08/2010 07:50:م 
طبت حية وميتتة ياأم معاذ لا أجد ماأقوله في وداعك فلقد نزل الخبر علي كالصاعقة رغم أني لاأعرفك شخصيا ولاتعرفيني ولكن أعرفك فقط من خلال أفعال الخيرالذي تركتيه ولم أحس قبل بمقولة: ولو كان النســــــــــــاء كمثل هذي **** لفضلت النساء على الرجال فما التانيث لاسم الشمس عييب **** ولا التذكير فخر لل
ابو احمد
 | 05/08/2010 07:18:م 

التعليق  

التعليقات تمثل رأي أصحابها وموقع الوطن الإلكتروني يخلي مسئوليته عنها
الأسم :
البريد الإلكتروني :
التعليقات : عدد الحروف 300


    مسح
 
 
http://news.alwatan.com.kw   http://www.alwatandaily.com/   http://www.watan.tv   www.goalna.com
موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة
اتصل بنا