|
|

|
|
علامة استفهام
|
|
افرح يالساير واحزن يا وطن
|
|
|
|
|
|
|
من الثوابت التي تربينا عليها منذ الصغر اننا حينما نشاهد الأطباء بلباسهم الأبيض فنسأل الآباء لماذا يلبسون هذا اللون فقط فيقولون لأنهم (ملائكة الرحمة) !!! وبعدما تطاول بنا العمر رأينا أن تعميم لفظ ملائكة الرحمة مبالغ فيه وأن البعض يطلق عليه (ملائكة العذاب) وبهذه المقدمة نذكروزير الصحة بما كتبناه بهذا العمود بتاريخ 7/9عن حال الأخت المريضة والتي كانت تعالج بمستشفى الأميري واحتارت بين أقوال الأطباء وتشخيصاتهم فبعدما كانت مريضة بالكلى أصبحت مصابة بسرطان الكبد وقول أحد الأطباء لذوي المريضة (اخذوا عمتكم ومدة بقائها على قيد الحياة لن تتجاوز ستة أسابيع) ثم ذكرت بتلك المقالة تلك المقولة (والمواطنة خرجت والى ساعة كتابة المقال جالسة بين أولادها تعاني من الأمراض وتموت موتا بطيئا على يد وزارة الأمراض! فلا هم عالجوها ولا أرسلوها للخارج، والتقارير موجودة ان رغب بها الوزير، فهل ماتت الانسانية يا وزير الصحة، والمواطنة في عنق من يا معالي الوزير)؟؟ واجتهد ذووها لكي يرسلوها للخارج بين لجان الصحة التي تقف في طريق المواطن وبين النواب الذين لايسعون الامع من ضمنوا منه صوتا ومصلحة، وبتاريخ 7/25 المريضة (ن، س) توفيت وانتقلت لجوار ربها تشتكي ظلم الصحة وتهاون الدولة في النظر بوجه السرعة للحالات الطارئة فهل هذه بشرى تستحق الفرح عند وزارة الأمراض أم التوقف للمحاسبة، هاهي المواطنة قد فارقت الدنيا وقد ذكرت بنفس المقالة المواطن (عمر) الذي يعاني من فشل كلوي وتلف في المثانة فهومازال ينتظرعطف الصحة ورحمة وزير النفط (عن طريق شركة البترول) لكي يدرك ماتبقى مما أفسده بعض الأطباء عندنا بالكويت وتشخيصاتهم المتضاربة فهل ينتظرالوزيرأن نبشره بالمقال القادم بلحاق عمر بتلك المواطنة في عالم الاخرة، أم يتعطف على ابناء هذه البلاد ويترك جعجعة النواب وتبادل المصالح ونحن بالانتظار، ورحم الله الفقيدة وألهم أهلها الصبر والسلوان وعند الله تجتمع الخصوم. ٭٭٭ ورحلت صاحبة القلب الرحيم
رحمك الله وجعل مثواك الجنة لما فعلت لنا من خيريتوارثه الجيل تلو الجيل بتربيتك للنشء وبحبك للدعوة الى الله ومساعدتك للفقراء وخاصة (فئة البدون) وسعيك لاصلاح ذات البين واهتمامك بجانب (الابداع الدعوي) في جميع اعمالك حتى نلت الدرجات العظمى بتقييم الاخرين لجهودك المخلصة، وهكذا وبدون سابق انذار رحلت عن دنيانا الفانية الأخت العزيزة نجوى سلطان (أم معاذ) دكتورة الاسنان المبدعة وخلفت خلفها حملا ثقيلا من المهام الدعوية يعجز الكثير عن حمله، يستغرب البعض من هي تلك المرأة؟ ومن الذي يعرفها من القراء الكرام؟ دخل على عمر الفاروق الصحابة الكرام بعد احدى معارك المسلمين فقال لهم الفاروق من الذي استشهد من المسلمين فقالوا: فلان وفلان من المشهورين وأناس من المسلمين لاتعرف فحينها بكى عمر وقال: ان كان عمر لايعرفهم فرب عمر يعرفهم وهنيئا لهم الشهادة، فنحن نشاهد النعي والحزن على أشخاص قد يكونوا مشهورين اعلاميا أو تجاريا أوسياسيا ولكن السواد الأعظم من أمة الحبيب تعمل بالخفاء فهم اتقياء أنقياء السروالسريرة ومنهم الراحلة (أم معاذ) جاءت للكويت من مصر الحبيبة في بداية الثمانينات كطبيبة بارعة للاسنان ورزقها الله البنين والبنات بهذه البلاد وعملت في مجال الدعوة الاسلامية فساهمت في مركز المروج للفتيات التابع لجمعية الاصلاح وجعلت جل وقتها في سبيل الدعوة الى الله والابداع فيه حتى حاز المركز الأول بين بقية الفروع، ثم انتقلت الى جانب عملها الدعوي لفتح (حضانة الينابيع) واسألوا أهل المنطقة العاشرة عن تلك الحضانة وكيف يتربى الأطفال فيها، وكانت تقول دائما (لو طلبنا للدعوة الى الله المستحيل لحرصت على تحقيقه) وقبل يومين ذهبت لعزاء والدتها في مصر وتوفيت هناك، هنيئا لمن يذكره الناس بالخير ويحمل هم هذه الأمة ويقدم لدينه الأعمال الطيبة قبل رحيله، الجميع يرحل ولكن رحيلا عن رحيل يختلف كما بين السماء والارض (لايستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة، أصحاب الجنة هم الفائزون) انا لله وانا اليه راجعون.
أم كلثوم السلفية
لاأدري ولا اعرف سبب سماع بعض المشايخ (مشايخ الدين) وعشق بعض الكتاب المحسوبين على الاسلاميين لغناء أم كلثوم فهي رحلت الى ما قدمته من عمل، ولكن تفسير حرص بعض الكتاب على حياة أم كلثوم وأنها كانت تعمل بروفات بعدد كذا وكذا وغنت اغنية الفلانية بمكان كذا وحينما تشاهد صورة كاتب المقال فاذا هو سلفي في السابق منفتح في الحاضر، فهل انتهت المقدمات الجميلة لكتابة المقال وهل اصبح الاستشهاد بهذه الأغنيات هو سبيل النجاح وشد الانتباه؟ واللبيب بالاشارة يفهم .
وليد راشد الطراد waltarad@alwatan.com.kw
|
|
|
|
|
|
|
|