|
بين الحين والآخر نرى ونسمع ونشاهد ونقرأ همسات شكاوى وبيانات ودعوات عن تأخير هنا وتعطيل هناك وعن تخريب حدث وخراب مثله في المنشآت والمشاريع وكثير من الخدمات مثال على ذلك «كارثة محطة التكرير بمشرف الشمولية للوطن كافة بتلوثها!!» و«التوقف طويل المدى عن انجاز الدائري الاول على امتداد الحزام الاخضر!!» و«مصيبة الجسم الرياضي وتعثر الحلول فيه وحوله حلا حاسما!!» و«صدى تصدع السور الخامس كمؤسسة خمسينية للخطوط الجوية الكويتية الطائر الميمون للماضي والحاضر والمستقبل المأمون لعالم السياحة!!» وغير ذلك الكثير من مؤثرات الانجازات لهيبة الدولة والوطن العزيز المحتاج للكثير من الاخلاص والامانة مخافة الخالق ولمراعاة الامان في الاوطان والصحة في الابدان، ليعطي كل خباز خبزه في موقعه دون تدخلات ولا صفقات ولا تصفيات! خلال الاسابيع الماضية على صفحات الوطن العزيز ونشرت مقالة: «تحت عنوان يا هيئة الزراعة الاشجار والتخضير تموت واقفة!! فمن كل حرف في هذه المقالة للكاتب الاستاذ عادل عبدالكريم عرب وكل كلمة وعبارة ومعنى الكثير من همومنا السابقة الطرح عن تداخل الاختصاصات وتأثيرها على الانجازات مثلا لو كانت «هيئة الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية» تقوم وفق منهجها المرسوم لها خطوة بخطوة بجهدها الذاتي وانجازها وفق برامجها وميزانياتها المرصودة لها لما تعثر الري بالتنقيط من شركات مكلفة بذلك ولما تم تدمير مواقع تجميلية وزراعية بنخيل ورمان وفاكهة ذات ألوان من قبل مقاولي الطرقات العشوائية أو الوزارات والمؤسسات الاخرى ذات الصفة الخدمية ليكون التعمير الزراعي أو البحري أو الحيواني ارضا مستباحة لاعداء البيئة والطبيعة!! ارجو ان لا اكون مبالغا بالدفاع عن هيئة تكفلت بدعمها حكومتنا الرشيدة الراشدة لكل امر سليم ولكن هاجس كل مواطن مخلص لذلك الانفاق والعطاء من قبل الدولة هو كما قلناه، طالت اعماركم.
محمد عبدالحميد الجاسم الصقر
|