|
|

|
|
|
|
الطيران الإسرائيلي يقصف ستة أهداف في غزة
|
|
|
|
(Alwatan)
|
|
|
|
|
|
غزة- عواصم- وكالات: قال مسؤولو أمن في حركة حماس الاسلامية وشهود ان طائرات حربية إسرائيلية قصفت ستة أهداف على الاقل في قطاع غزة في وقت مبكر من الجمعة بعد ساعات من اطلاق صاروخ من القطاع أسفر عن مقتل عامل تايلاندي في إسرائيل. واصيب مدنيان بجروح في احدى ثلاث غارات شنت على انفاق للتهريب على الحدود بين القطاع ومصر. والاهداف الثلاثة الاخرى كانت منطقتين مكشوفتين في خان يونس وورشة للحدادة قرب مدينة غزة. وقدمت إسرائيل ايضا شكوى الي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي من المنتظر ان يزور المنطقة هذا الاسبوع والى مجلس الامن التابع للمنظمة الدولية. وأعلنت جماعة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها «أنصار السنة» -من المعتقد انها تتبنى نهجا متشددا مثل تنظيم القاعدة- المسؤولية عن اطلاق الصاروخ على إسرائيل. وأعلنت المسؤولية ايضا كتائب شهداء الاقصى وهي جناح عسكري لحركة فتح أكبر الفصائل الفلسطينية. ووصفت إسرائيل الهجوم بانه "تصعيد خطير" وتوعدت برد «مناسب وقوي». ومساء الخميس، اطلق صاروخ فلسطيني ثان من قطاع غزة وسقط في جنوب إسرائيل من دون التسبب بضحايا، كما اعلن الجيش الإسرائيلي. وأوضح متحدث باسم الجيش ان الصاروخ انفجر في منطقة غير مأهولة في منطقة اشكول جنوب تل ابيب.
المسجد الأقصى
من جهة أخرى فرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا مشددة على دخول المصلين الى ساحات المسجد الاقصى في مدينة القدس لاداء صلاة الجمعة. وقال متحدث باسم الشرطة للاذاعة الإسرائيلية "انه تم السماح للرجال الذين تجاوزت اعمارهم 50 عاما بدخول المسجد الاقصى فيما لم تفرض اي قيود على النساء". وأضاف ان الدخول للمسجد سمح فقط للمواطنين الفلسطينيين من سكان مدينة القدس وكذلك المقيمين في الجليل والمثلث والنقب لافتا الى ان قوات من الشرطة وحرس الحدود انتشرت بصورة مكثفة في محيط المسجد الاقصى وشوارع البلدة القديمة من مدينة القدس.
الرباعية
على صعيد آخر، أعربت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط عن املها في ان تؤدي المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في الشرق الاوسط الى "تسوية" في غضون 24 شهرا، حسبما افاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اثر اجتماع اللجنة الجمعة بموسكو. وقال بان عقب اجتماع اللجنة في موسكو ان "اللجنة الرباعية تعتقد ان المفاوضات يجب ان تؤدي الى تسوية تفاوضية بين الطرفين في غضون 24 شهرا". واضاف ان هذه التسوية يجب ان "تضع حدا للاحتلال الذي بدأ في 1967 والى ولادة دولة فلسطينية مستقلة ديموقراطية وقابلة للحياة تعيش بامان الى جانب إسرائيل وباقي جيرانها".
ورحبت السلطة الفلسطينية ببيان اللجنة الرباعية الدولية، معبرة عن املها في تحويله الى «آليات تلزم إسرائيل على الارض» بوقف الاستيطان.
|
|
|
|
|
|
|
|