|
|

|
|
|
|
«الخارجية»: اعتماد بحر العلوم سفيراً اعتراف عراقي بسيادة الكويت
|
|
|
|
(Alwatan)
|
|
|
|
|
|
المالكي: نرحب بعلاقات أفضل مع «الجوار»
بحر العلوم لـ الوطن: اسمي مطروح ولم أُبلغ رسمياً
كتب نايف كريم: أكد مصدر في وزارة الخارجية أن تزامن تعيين محمد حسين بحر العلوم كأول سفير للعراق في الكويت مع الاحتفالات بذكرى الاستقلال والتحرير لم يكن متعمدا ولا يحمل أي إشارات أو مضامين تهدف لاستثارة حفيظة أهالي الشهداء والأسرى. وقال المصدر لـ «الوطن» إن قرار تعيين بحر العلوم صدر بداية شهر فبراير ولم يعتمد إلا صباح أمس، وأشار إلى أن وجود سفير للعراق في الكويت يعتبر اعترافا صريحا من العراق بسيادة الكويت، كما أن تعيينه في هذا الوقت بالذات كان ضروريا لتسهيل عملية تصويت العراقيين المقيمين في الكويت في الانتخابات العراقية المقبلة عن طريق سفارتهم. ونفى المصدر أي ضغوطات على الكويت من قبل العراق أو إيران لتعيين بحر العلوم سفيرا معتمدا، وأضاف إن تعيينه جاء بعد ترشيحه من السلطات العراقية بمشاورة الخارجية الكويتية، مشيرا إلى أن بحر العلوم له مواقف طيبة مع الكويت، وكان وأسرته من سكان الكويت ولهم استثمارات عديدة في الكويت، ويتمتع بسمعة وعلاقات طيبة مع المواطنين. وفي تعليق من محمد حسين بحر العلوم، أكد في اتصال هاتفي لـ «الوطن» انه لم يبلغ رسميا حتى الآن بتعيينه سفيرا في الكويت، مشيرا إلى أن هناك أسماء عديدة مرشحة لديوان وزارة الخارجية العراقية من بينها اسمه، وتمنى للجميع التوفيق في أداء عملهم خلال الفترة المقبلة. من جهة اخرى، اتهم رئيس وزراء العراق نوري المالكي القوائم الانتخابية المنافسة لقائمته «ائتلاف دولة القانون» بالحصول على دعم مالي من دول مجاورة واخرى بعيدة دون ان يسمي تلك الدول، واعلن ان بلاده ترحب بعلاقات افضل مع ايران وسورية والسعودية وتركيا شرط الا تكون مبنية على تحالفات او محاور، رافضا بذلك دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التي اطلقها في سورية الخميس الماضي ان يكون العراق حليفا لايران. واضاف المالكي في مقابلة خاصة مع قناة «بي بي سي» العربية امس ان المنطقة دفعت ثمن المحاور في حدوث حالة من «التصادم»، مشيرا الى ان علاقة بلاده مع ايران ينبغي ان تقوم على اساس «الصداقة.. لا دعم سياسياً ولا عسكرياً ولا تدخل». وبينما يستعد العراق لانتخابات تشريعية عامة الاحد المقبل (7 مارس الجاري)، قال المالكي انه مستعد للتحالف مع الكتلة الكردستانية او الائتلاف الوطني العراقي ذي الصبغة الشيعية بعد نتائج الانتخابات من اجل تشكيل حكومة اكثرية سياسية لبناء الدولة مشيرا الى ان هذه القوى تحتاجها العملية السياسية والوحدة الوطنية. ويرى مراقبون ان المالكي يقر بهذه التحالفات التي يدعو اليها بصورة ضمنية بأن طبيعة السياق الانتخابي لن تنتج عنه اغلبية برلمانية لكتلة سياسية واحدة يمكنها الانفراد في تشكيل الحكومة. وقال انه سيتحالف «مع الذي يلتقي معنا بثوابتنا الوطنية وهي وحدة العراق ورفض الطائفية ورفض الميليشيات ومواجهة الارهاب والتخلص من نظام المحاصصة واستثمار أمثل لثروات البلاد». وعن امكانية الائتلاف مع زعيم القائمة العراقية اياد علاوي قال المالكي «أعتقد أن هذا الامر صعب.. لوجود فوارق في السياسات والاتجاهات والتاريخ والخلفيات». ووصف المالكي تصريحات قائد القوات الامريكية الجنرال اوديرنو والسفير الامريكي بأن العراق سيدخل في فوضى سياسية بعد الانتخابات قائلا هذه التصريحات «قراءات خاطئة» وقال «ان بنيتنا الامنية قوية وقد اشتدت الى الحد الذي استطاعت ان تتحرك بدون الحاجة الى دعم الامريكيين».
ع.ح
|
|
|
|
|
|
|
|